محمد راغب الطباخ الحلبي

154

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

ما شاء مولى البرايا * قد كان حقا تبارك لا زلت أنت وكل الذي توطّن دارك في ظل عيش هنيّ * كذاك من كان جارك وإنما الفأل أرّخ * فذا المكان المبارك 1216 وقال الشيخ عمر الخفاف : طولي افتخارا على كل الديار ففي * مغناك يا دار شهم حل مفضال مفتي الأنام ومصباح الهداية في * ليل الشكوك إذا ما لاح إشكال دامت شموس الفتاوي فيه مشرقة * ودام صدرا لنا يغشاه إجلال هذي الديار ديار العلم لا برحت * معمورة بالتقى والفضل تختال فاسلم ودم راقيا أعلى ذرى شرف * وظلت يا دار مغناهم وإن طالوا وقال الفاضل الأديب والشاعر اللبيب السيد عبد اللّه أفندي العطائي : يا حبذا هذا الحمى والمعهد * أبدى محاسنه الهمام الأوحد يا دوحة المجد الأثيل ترنحي * شرفا وأرف « 1 » أيهذا المحتد وانفح عبيرا يا ربيع ربوعه * وابسم سرورا يا سناه الفرقد بحر المعارف والعوارف والتقى * كنز الفضائل كم له سحّت يد بدر العلا كهف الملا ذو الهمة الشهباء زبرج عقدهم والعسجد من طوقت ألفاظه أجيادهم * وهي الشنوف على المسامع تعقد وبوارق اللمحات من لألائه * تشفي الفؤاد وللنواظر إثمد فارتع بروض كماله في حضرة * علمية هي سعدنا والسيد يا آل بيت لم يزالوا جابري * من أمهم لكم البشائر تنشد والحق يعمر داركم بجنابكم * ويطيب منهلكم ويصفو المورد أحسن بها مثوى السعادة والمنى * حيث النسيمي والمقام الأوحد وحدائق الحصن النضير تفتحت * فكأنها للناظرين زمرد

--> ( 1 ) هكذا في الأصل .